كتاب وآراء
مفاتيح القلوب.. حين كانت بيوت الجيران بلا أبواب
الثلاثاء، 21 يوليو 2026 11:25 صكان ياما كان، في سالف العصر والأمان، لم تكن شوارعنا مجرد ممرات إسفلتية تفصل بين جدران صامتة، بل كانت دواوين مفتوحة للدفء، تسع الجميع ولا تضيق بأحد.
كان ياما كان، في سالف العصر والأمان، لم تكن شوارعنا مجرد ممرات إسفلتية تفصل بين جدران صامتة، بل كانت دواوين مفتوحة للدفء، تسع الجميع ولا تضيق بأحد.