تحركات التنظيمات الإرهابية لم تعد تقتصر على تنفيذ العمليات، بل امتدت إلى إدارة شبكات التمويل والتجنيد والتخطيط من خارج الحدود عبر كيانات وواجهات
"أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي.. وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها" من قسم الأطباء الذي تلاه يحيى موسى يوم تخرجه، قبل أن يستبدله بقسم الولاء للدم والخراب.
سقطت جماعة الإخوان الإرهابية من الحكم، لكنها لم تتخل عن العنف، إذ اتجهت إلى إنشاء ودعم كيانات مسلحة حملت أسماء متعددة وتتحرك عبر خلايا صغيرة لتنفيذ عمليات استهدفت مؤسسات الدولة ورجالها.
تحتفظ الذاكرة الوطنية المصرية بسجل حافل بالدماء والدمار خطته جماعة الإخوان الإرهابية منذ نشأتها عام 1928،رغم محاولات الجماعة المتكررة لارتداء عباءة العمل الدعوي والسياسي،
في كل مرة تحاول جماعة الإخوان الإرهابية إعادة تقديم نفسها بواجهة جديدة، يعود اسم يحيى موسى إلى الواجهة باعتباره أحد أبرز القيادات المتهمة بإدارة وتنسيق العمل المسلح خارج مصر
كشفت اعترافات علي محمود عبد الونيس، أحد العناصر القيادية في حركة حسم، الكثير من معلومات حول طبيعة العمل داخل التنظيم،
أكد منير أديب الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن أزمة التمويل والانقسامات الداخلية تمثلان أبرز التحديات التي تواجه جماعة الإخوان خلال المرحلة الحالية..
منذ تأسيس ما عُرف بـ"لجان العمليات الخاصة" داخل جماعة الإخوان الإرهابية مطلع عام 2014، برزت هذه اللجان كأحد أبرز الأذرع التي تبنت نهج العنف والتصعيد في مواجهة الدولة المصرية..
على مدار السنوات الماضية، اعتمدت جماعة الإخوان الإرهابية على مزيج من الإرهاب المنظم، والحملات الدعائية المضللة، والشائعات الممنهجة، في محاولة مستمرة لإرباك مؤسسات الدولة.
كشف صعود ما يسمى بحركة ميدان خلال الفترة الأخيرة عن مرحلة جديدة من محاولات جماعة الإخوان الإرهابية، لإعادة ترتيب أدواتها التنظيمية، عبر الدمج بين الخطاب الدعائي والتحركات السرية
في محاولة جديدة لإعادة التموضع بعد سنوات من التراجع والانقسام، لجأت جماعة الإخوان الإرهابية إلى إطلاق كيانات تحمل أسماء مختلفة، أبرزها ما يسمى بحركة ميدان
كشف القيادي الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، الشاب الملقب بـ«الصياد» و«البرنس»، فى اعترافاته «صندوق الأسرار الأسود» داخل أحد المسارات التنظيمية المسلحة..
في توقيت يتسم بتصاعد التوترات الإقليمية ومحاولات إعادة إحياء التنظيمات المتطرفة لأدوارها القديمة بأدوات جديدة، تعود إلى الواجهة ما تُعرف بـ"حركة ميدان"، في محاولة لإعادة تدوير خطاب الجماعة الإرهابية تحت غطاء سياسي ظاهري.
مع التطور المتسارع في أدوات التكنولوجيا، لم تعد الحدود بين الواقع والرواية واضحة كما كانت، بل أصبحت أكثر ضبابية، في ظل القدرة على إعادة صياغة الأحداث
لم تكن المشاهد التي عرضها مسلسل "رأس الأفعى" مجرد عمل درامي، بل عكست نمطًا متكررًا في إدارة الخطاب داخل جماعة الإخوان الإرهابية، يقوم على استثمار الأزمات
يمثل انتقال الأفكار عبر الأجيال أحد المفاتيح الرئيسية لفهم طبيعة الخطاب الذي يظهر على الساحة الرقمية، خاصة عندما يرتبط هذا الخطاب بخلفيات عائلية شهدت وقائع
تشير التطورات الحديثة في أساليب عمل الجماعات المتطرفة إلى تحول واضح في طبيعة الاعتماد على العناصر البشرية، حيث لم يعد التركيز منصبًا فقط على "العناصر الميدانية" التقليدية..
كشف القيادي الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، الشاب الملقب بـ"الصياد" و"البرنس"، فى اعترافاته "صندوق الأسرار الأسود" داخل أحد المسارات التنظيمية المسلحة..
تُعد زينب بشندي، زوجة الإرهابي علي عبد الونيس، من الأسماء التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والرقمية، نتيجة ارتباط اسمها بخلفية عائلية تمتد لسنوات طويلة، ارتبطت بتنظيمات متطرفة.
تكشف "حركة ميدان" التابعة للجماعة الإرهابية عن استراتيجية دقيقة ومدروسة في اختيار الفئات المستهدفة، حيث لم يكن الاستقطاب يتم بشكل عشوائي، بل وفق رؤية تعتمد على تحليل سلوك الجمهور داخل الفضاء الرقمي..