منبوذ من أهله وناسه.. الإرهابي محمد ناصر يبيع شعبه ووطنه سعيا وراء الدولارات.. ارتمى في أحضان الجماعة الإرهابية لتنفيذ مخططاتها المعادية لمصر بالفبركة والتضليل.. أهالي بلدته تبرأوا منه بعد فضائح الفتنة والتحريض

الإثنين، 20 يوليو 2026 03:02 م
منبوذ من أهله وناسه.. الإرهابي محمد ناصر يبيع شعبه ووطنه سعيا وراء الدولارات.. ارتمى في أحضان الجماعة الإرهابية لتنفيذ مخططاتها المعادية لمصر بالفبركة والتضليل.. أهالي بلدته تبرأوا منه بعد فضائح الفتنة والتحريض الإخواني الإرهابي محمد ناصر

يحترف الإرهابي محمد ناصر الكذب والتضليل والخداع وتزييف الحقائق عبر شاشات جماعة الإخوان الإرهابية من أجل كسب حفنة دولارات حتي لو كان ثمن ذلك هو خيانة الوطن الذي نشأ وتربي وترعرع في خيره منذ نعومة أظافره، ولأن الهدف هو كسب المال، فلا يهتم الإعلامي الفاشل بالفضائح التي تلاحقه يومًا تلو الآخر بعد فضح الأكاذيب التي يعرضها عبر برنامجه.

الإرهابي المنبوذ محمد ناصر
الإرهابي المنبوذ محمد ناصر

ويسير الهارب محمد ناصر على خط ثابت في تنفيذ السياسة التحريضية المرسومة لبرنامج التلفزيوني الذى يبث السموم والأكاذيب لتشويه صورة الدولة المصرية وإنجازاتها على مدار السنوات الماضية، ويتفانى الإرهابي الذى يرتدي ثوب الإعلامي الحر النزيه في تأدية دوره عبر الشاشة للتحريض ضد مؤسسات الدولة المصرية عبر روايات الكذب والنفاق والتلفيق، إرضاءً لمن يموله بالدولارات.

ولا يتوقف نهج الإرهابي محمد ناصر عند حد التضليل والتلفيق واختلاق الأكاذيب، بل تطور معه الأمر إلى التحريض على القتل عبر الشاشة بعدما بث رسائل مباشرة من خلال برنامجه لتحريض الحركات الإخوانية الإرهابية على قتل الضباط، محذرًا زوجات الضباط من الجيش والشرطة بأن أزواجهم مستهدفون وسيتم قتلهم.

وكل هذه الجرائم والافتراءات وحملات التضليل التي تورط فيها الإرهابي محمد ناصر والمثبتة بالصوت والصورة، كانت كفيلة لتدفع أفراد أسرته وأهالي بلدته في مركز الفشن بمحافظة المنيا، لإعلان تبرأهم منه لشعورهم بالعار بسبب خيانته للوطن وارتماءه في أحضان الجماعة الإرهابية من أجل التحريض على تنفيذ سيناريو الفوضى والعنف والتخريب في مصر، حيث يقوم برنامجه بشكل أساسي على فبركة الفيديوهات عن الأوضاع في مصر، لإثارة الرأي العام ضد مؤسسات الدولة، إلا أن كل هذه السيناريوهات الخادعة تتحطم على صخرة وعي الشعب المصري الذي فطن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية وأذرعها الإعلامية لزعزعة الأمن والاستقرار.

واللافت للنظر في شهادات أقارب وأهل بلدة الهارب محمد ناصر أن الإعلامي الإرهابي لم يكن يؤدي أي صلاة وليس له أي مبادئ أو ثوابت يتبعها طوال سنوات حياته، الأمر الذي جعلهم يتعجبون من ارتمائه في أحضان جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدين أن دعمه للجماعة الإرهابية وعمله في قنواتها ليس تأييدًا أو قناعه منه بأفكار الجماعة الإرهابية، ولكنه سعي وراء جمع الدولارات على حساب الأهل والوطن.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة