قال الكاتب الصحفي محمد الباز إن يوم 26 يونيو 2013 شهد لقاءً بين سعد الكتاتني ووزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي، حيث أبلغ الكتاتني وزير الدفاع بأن خطاب الرئيس محمد مرسي سيتضمن حلولًا واضحة للأزمة السياسية، معتبرًا أن ما قيل في ذلك اللقاء كان "أكبر خدعة ومؤامرة وتواطؤ"، مضيفا أن الجماعة كانت تسعى إلى كسب موقف القوات المسلحة من خلال لقاء قياداتها مع وزير الدفاع.
وأوضح الباز في برنامج "أيام الخلاص" أن خيرت الشاطر وسعد الكتاتني، خلال لقائهما بوزير الدفاع، حاولا إيصال رسالة مفادها امتلاك الجماعة مئات الآلاف من المؤيدين الجاهزين للتحرك، إلا أن عبد الفتاح السيسي، بحسب روايته، أكد رفضه لأي تهديد للشعب المصري، محذرًا من المساس بأي مواطن.
خطة تبدأ بعزل وزير الدفاع
وأشار إلى أن جماعة الإخوان كانت قد أعدت خطة تبدأ بعزل وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، ورئيس الأركان صدقي صبحي، ومدير المخابرات الحربية محمود حجازي، ورئيس المخابرات العامة رأفت شحاتة، إلى جانب مساعد وزير الداخلية للأمن الوطني، مع استبدالهم بقيادات أخرى.
وأضاف أن محمد مرسي تواصل مع اللواء محمد زكي واللواء أحمد وصفي وعرض عليهما تولي منصب وزير الدفاع، إلا أنهما رفضا وأكدا أن عبد الفتاح السيسي هو وزير الدفاع.
وأكد الباز أن الخطة تضمنت أيضًا اعتقال قيادات القوات المسلحة، على أن يتم تنفيذ ذلك بواسطة عناصر ترتدي الزي العسكري لإظهار الأمر وكأنه تحرك من داخل الجيش، إلى جانب اعتقال 37 من قيادات العمل السياسي والإعلامي، وفقًا لما أورده في حديثه.