ذكرى رحيله.. سامى العدل رحلة من كفر عبد المؤمن إلى صدارة الإنتاج الدرامى

الجمعة، 10 يوليو 2026 07:00 ص
ذكرى رحيله.. سامى العدل رحلة من كفر عبد المؤمن إلى صدارة الإنتاج الدرامى سامي العدل

عادل عبد الله

يصادف اليوم العاشر من يوليو الذكرى السنوية لوفاة الفنان والمخرج والمنتج سامي العدل، الذي غادر عالمنا عام 2015 عن عمر ناهز الثامنة والستين، الذي ترك بصمة واضحة في السينما والتليفزيون المصريين من خلال أعماله المتنوعة وإنتاجاته الدرامية التي حملت توقيعه، سواء كممثل أو مخرج أو عبر شركته الإنتاجية التي أسهمت في تقديم العديد من الأعمال الفنية على مدار عقود.

وُلد سامي العدل، واسمه الكامل سامي توفيق العدل، في الثاني من نوفمبر عام 1946، بقرية كفر عبد المؤمن التابعة لمركز دكرنس في محافظة الدقهلية، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ مشواره الفني الذي جمع بين التمثيل والإخراج والإنتاج، وارتبط اسمه بالعديد من الأعمال الحديثة، خصوصاً تلك التي جمعته بالفنانة يسرا والفنان هشام سليم، إضافة إلى كونه صاحب شركة العدل جروب للإنتاج الفني.

 

أبرز أعماله

تنوعت أعماله بين السينما والدراما التليفزيونية، فشارك كممثل في أفلام ومسلسلات عدة، من أبرزها في السينما: عنتر زمانه، مجانينو، أمريكا شيكا بيكا، حرب الفراولة، مطاردة في الممنوع، مذبحة الشرفاء، الطريق لمستشفى المجانين، رجل من نار، النصاب والكلب، الوحوش الصغيرة، المرشد، الصعايدة جم، فتوات السلخانة، الكماشة، المرأة والقانون، حقد امرأة، بلاغ النائب العام، الشرابية، ولكن شيئاً ما يبقى، عصابة حمادة وتوتو، الحل اسمه نظيرة، رجب فوق صفيح ساخن، كلمة شرف، المحضر، كوم الشقافة، وسوق الخضار، كما شارك في مسلسلات تليفزيونية منها بدارة، والرحلة، وليلة طويلة.

أما في الإخراج والإنتاج، فقد قدّم العديد من الأعمال التليفزيونية والسينمائية الحديثة، كان آخرها مسلسلا بين السرايات وحارة اليهود عام ٢٠١٥، إضافة إلى سيرة حب وفيفا أطاطا عام ٢٠١٤، والداعية عام ٢٠١٣، وشارع عبد العزيز والشوارع الخلفية عام ٢٠١١، وليلى وضربة حظ والديلر عام ٢٠٠٩، وكلمة حق ورمانة الميزان وبلطية العايمة عام ٢٠٠٨، وقضية رأي عام عام ٢٠٠٧، والغواص وأريد خلعاً وكلام في الحب عام ٢٠٠٦، ومحمود المصري وفرحان ملازم آدم وريا وسكينة حسب الله عام ٢٠٠٥، وسلام مربع للستات وليد وعوكل وأحلى الأوقات عام ٢٠٠٤، واللي بالي بالك وهروب مومياء عام ٢٠٠٣، وشباب على الهواء وخلي الدماغ صاحي عام ٢٠٠٢، والعاصفة ولي لي وحديث الصباح والمساء ورشة جريئة عام ٢٠٠١، وفيلم ثقافي وجالا جالا وشورت وفانلة وكاب ووحياة قلبي وأفراحه عام ٢٠٠٠، وهستيريا عام ١٩٩٨، وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانته كأحد الأسماء الفاعلة في الإنتاج الدرامي المصري.

توفي سامي العدل في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة ١٠ يوليو ٢٠١٥، الموافق ٢٣ رمضان ١٤٣٦ هجرية، داخل المركز الطبي العالمي، إثر هبوط حاد في الدورة الدموية ناتج عن ضعف في عضلة القلب، بعد أن أمضى أياماً في المستشفى. وشُيعت جنازته من مسجد آل رشدان بمدينة نصر عقب صلاة الجمعة، ودُفن في مدافن أسرته، تاركاً خلفه رصيداً فنياً يخلد ذكراه في وجدان المشاهدين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة