أكدت الدكتورة أمل السيسي، أستاذة طب الأطفال بقصر العيني، أن نجاح المرأة في الجمع بين الحياة المهنية والأسرية يتطلب دعمًا ومشاركة حقيقية من أفراد الأسرة، مشيرة إلى أن تربية الأطفال مسؤولية مشتركة لا يمكن أن ينجح فيها أي طرف بمفرده.
الأسرة شريك أساسي في النجاح
وقالت أمل السيسي خلال حلولها ضيفة ببرنامج ست ستات على قناة دى إم سى، إن المرأة التي تصل إلى نفس المناصب المهنية التي يصل إليها الرجل غالبًا ما تبذل مجهودًا مضاعفًا، نظرًا لتحملها أعباء العمل إلى جانب المسؤوليات الأسرية، مؤكدة أن وجود أسرة داعمة يعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق التوازن والاستقرار.
وأضافت أمل السيسى، أن الاعتقاد السائد بأن الأم وحدها مسؤولة عن متابعة الأبناء في التعليم غير دقيق، موضحة أن المتابعة التربوية والتعليمية يجب أن تكون مسؤولية مشتركة بين الأب والأم.
مسؤولية مشتركة لبناء الأسرة
وأشارت إلى ضرورة أن يتحمل الزوج جزءًا من مسؤوليات المنزل، وأن يقوم الطرفان معًا ببناء الأسرة، مع أهمية التفاهم والتعاون وتحمّل كل طرف للآخر في حال حدوث تقصير غير مقصود.
وأكدت أن أصعب المراحل التربوية تتمثل في فترة المراهقة، باعتبارها مرحلة حساسة تحتاج إلى تعامل خاص ووعي تربوي كبير من الوالدين معًا.
ولفتت أستاذة طب الأطفال إلى أن بعض العادات التربوية في المجتمع، خاصة في بعض المناطق، مثل تفضيل الذكور على الإناث داخل الأسرة، قد تؤدي إلى مشكلات سلوكية مثل الأنانية وضعف تحمل المسؤولية، مؤكدة أهمية تحقيق العدالة بين الأبناء لضمان تنشئة نفسية سليمة.