دشن مجمع البحوث الإسلامية، اليوم الأربعاء، وحدة الدعوة الإلكترونية الجديدة، وذلك بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبحضور فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني وكيل الأزهر الشريف، والدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف السابق، وعدد من قيادات الأزهر والدعاة والباحثين.
وشهدت فعاليات الافتتاح عرض فيلم تسجيلي تناول أهداف الوحدة الجديدة ورؤيتها وآليات عملها، كما قدم الدكتور محمد الورداني، مدير المركز الإعلامي بمجمع البحوث الإسلامية، عرضًا تفصيليًا حول طبيعة عمل الوحدة وأبرز مهامها خلال المرحلة المقبلة.
تعزيز الوعي ومواجهة الأفكار المغلوطة
وأوضح الورداني أن وحدة الدعوة الإلكترونية تأسست لتكون منبرًا دعويًا متطورًا يواكب العصر ويلبي احتياجات المجتمع في مختلف القضايا الفكرية والثقافية والدينية مع التركيز على قضايا الشباب والأطفال والمرأة، في إطار دعم جهود الأزهر الشريف في تعزيز الوعي ومواجهة الأفكار المغلوطة.
وأضاف أن الوحدة تعمل وفق رؤية عصرية تتسق مع استراتيجية الأزهر الشريف محليًا وعالميًا، وتسعى للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور عبر المنصات الرقمية المختلفة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة ببناء الوعي ومواجهة التأثيرات السلبية للمحتوى غير المنضبط على وسائل التواصل.
انتشار رسالة الأزهر عالميًا
وأشار إلى أن الوحدة تضم مسارًا للدعوة باللغات الأجنبية من خلال خمس لغات مختلفة، بما يعزز انتشار الرسالة الأزهرية الوسطية عالميًا، ويتيح التواصل مع قطاعات أوسع من المتابعين خارج مصر.
كما تضم الوحدة قسمًا للمتابعة والرصد يتولى إعداد تقارير أسبوعية لمتابعة القضايا والموضوعات المتداولة على المنصات الرقمية، بما يسهم في سرعة التفاعل معها وتقديم المعالجات الفكرية والدعوية المناسبة.
وأكد أن الوحدة ستعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات والقطاعات داخل الأزهر الشريف وخارجه، بما يحقق التكامل في الجهود الدعوية والتوعوية ويعزز من أثر الرسالة الأزهرية في المجتمع.