تغطية إخبارية لليوم السابع يقدمها الكاتب الصحفى أحمد التايب حول آخر تفاصيل إعلان إنهاء الحرب على إيران والتوصل لاتفاق ورفع الحصار البحرى الأمريكى على إيران، والتطرق إلى عرض الأخبار وتحليلها، حيث يمثل إعلان الرئيس ترامب التوصل إلى اتفاق سلام شامل واكتمال الصفقة مع إيران، ومعه قرار رفع الحصار البحري الأمريكي فوراً عن موانئها وفتح مضيق هرمز من دون رسوم، تحولاً استراتيجياً مفصلياً ينهي حرباً عسكرية واقتصادية استمرت عدة أشهر وهددت إمدادات الطاقة العالمية.
وكانت قد فرضت القوات الأمريكية حصاراً بحرياً خانقاً على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز لمنع تصدير النفط، مما شلّ الاقتصاد الإيراني واحتجز نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.
وأشارت التغطية إلى موافقة الولايات المتحدة على رفع الحصار، لأن الرئيس ترامب يسعى إلى تسويق الاتفاق كـ "انتصار دبلوماسي تاريخي" يمنع إيران من حيازة القنبلة النووية ويفتح مسارات التجارة العالمية، مدفوعاً برغبته في تجنب حرب استنزاف طويلة الأمد في الشرق الأوسط قبل الانتخابات النصفية الأمريكية، فى المقابل يثير التفاهم مخاوف عارمة في تل أبيب لأنه يمنح غطاءً لوقف الحرب دون تفكيك كامل للقدرات الإيرانية أو القضاء التام على أذرعها كحزب الله في لبنان..