احتفلت إيبارشية شرق المنيا بعشية عيد نياحة القديس أباهور البهجوري، الذي تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتذكاره في الرابع من شهر بؤونة من كل عام، وذلك وسط أجواء روحية مميزة شهدت مشاركة عدد من الآباء الكهنة وأبناء الإيبارشية.
صلوات العشية برئاسة نيافة الأنبا فام أسقف شرق المنيا
وترأس صلوات العشية نيافة الأنبا فام أسقف شرق المنيا، بمشاركة نيافة الأنبا بضابا أسقف نجع حمادي، وذلك بكنيسة القديس أباهور البهجوري بقرية سواده التابعة للإيبارشية.
وشارك في الصلوات عدد كبير من الآباء الكهنة، فيما شهدت الكنيسة حضورًا شعبيًا واسعًا من أبناء المنطقة ومحبي القديس، الذين حرصوا على المشاركة في الاحتفال بهذه المناسبة الروحية.
تطييب رفات القديس أباهور البهجوري
وفي ختام صلوات العشية، قام صاحبا النيافة بتطييب رفات القديس أباهور البهجوري، في تقليد كنسي يعبر عن التكريم والمحبة للقديسين وتخليد ذكراهم في وجدان الكنيسة وأبنائها.
كما تضمن الاحتفال كلمة روحية ألقاها نيافة الأنبا بضابا، تناول خلالها سيرة القديس أباهور البهجوري وما تحمله حياته من معاني الإيمان والثبات والشهادة للمسيح، داعيًا الحاضرين إلى الاقتداء بفضائله والسير على نهجه الروحي.
وتخللت الاحتفالية فقرات من الترانيم والألحان الكنسية التي أضفت أجواءً من البهجة والروحانية على الاحتفال، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وفي اليوم التالي، صلى نيافة الأنبا فام ونيافة الأنبا بضابا القداس الإلهي لعيد القديس أباهور البهجوري بالكنيسة الأثرية بدير القديس أباهور البهجوري بقرية سواده، حيث شارك عدد من الكهنة والشمامسة وجموع المصلين في الاحتفال بعيد القديس الذي يحظى بمكانة خاصة لدى أبناء المنطقة.
ويُعد دير القديس أباهور البهجوري بقرية سواده أحد المزارات الروحية المعروفة بمحافظة المنيا، ويستقبل سنويًا أعدادًا كبيرة من الزائرين خلال احتفالات عيد القديس، لما يمثله من قيمة تاريخية وروحية في التراث القبطي.