يضم البحر الأحمر على طول ساحله، أكثر من 60 موقع غوص مختلفة يصل الالاف من السياح حول العالم، فى توقيتات مختلفة للغوص فى أعماقه ومشاهدة جمال الطبيعة التى وهبها الله لمصر، بينما تبقي الخلجان المعروفة وخاصة فى مرسى علم من بينها خليج أبو دباب يصل اليها السياح طوال السنه لممارسة الغوص والسباحة فى اعماقها لمشاهدة أجمل الكائنات البحرية والشعاب المرجانية فى المياه الدافئة .
من جانبه قال أشرف عبادى، مدير مركز غطس بمدينة مر علم، أن مرسى علم يتميز موقعها الجغرافى بوجود العديد من الخلجان المختلفة، منها خليج أبو دباب الشهير، والذى تكسو قاعة الحشائش الخضراء مما اطلق عليه الخليج ذو القاع الأخضر، وانتشار الكائنات البحرية به التي تتغذى علي الحشائش مثل الدوجونج وكذلك السلاحف .
وأضاف مدير مركز الغوص أن خليج أبو دياب يحتوي قاعه على رمال بحرية تكسوها حشائش مع الوقت أصبحت ملاذ ومأوى لكل الكائنات البحرية المميزة فى البحر الأحمر، حيث يعتبر مسكن السلاحف وعروس البحر فى مرسى علم، والذى يقع تحديدا على بعد 30 كيلو متر شمال مدينة مرسى علم.
وأوضح أن اغلب الخلجان الواقعة فى النطاق الجغرافى لمدينة مرسى علم تضم كميات فى اعماقها الشعاب المرجانية المميزة والتى تعتبر نادرة، كما أن التلال الرملية المكوّنة بفعل السيول المنجرفة من الصحراء، مرجعًا وجود هذه الظواهر إلى معيشة العديد من الحيوانات القشرية بالمنطقة.
كما أن يعد خليج أبو دياب ضمن المناطق البحرية الواقعة فى نطاق محمية وادى الجمال بطول 2 كيلو متر وامتلاء قاعه بالحشائش الخضراء، جعلته موطنا مهما لكائن الاطوم "عروس البحر" والسلاحف الخضراء المهددان بالانقراض، وجميع من زار تلك الشاطئ وقام بممارسة الغوص فيه انتابته حالة من الذهول.
وأضاف أن زيارة خليج ابو دياب ضمن البرامج الأساسية للسياح الذين يصلون لمرسى علم بدرة لكونه موطن السلاحف الخضراء النادرة، والزيارات به طوال العام، وهو من المناطق التى أثرت بشكل كبير فى جذب السياح من كل دول العالم لمرسى علم، وطبيعة تلك المكان عملت على حذب نوع معين السياح، ممن هم محبى الطبيعة والرياضات البحرية المختلفة.

أسماك المانتا فى الأعماق

الخليج ذو القاع الاخضر

السنوكلنج فى ابو دباب

السنوكلنج فى خلجان مرسى علم

الغوص فى خليج ابو دباب

هنا المسكن الدائم للسلاحف البحرية