أصبحت صحة الأمعاء تحظى باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة، بعدما كشفت الأبحاث أن توازن البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي لا يقتصر دوره على تحسين عملية الهضم.
كشفت دراسة يابانية حديثة أن تناول حلوى مطاطية (Gummies) تحتوي على بكتيريا نافعة معطلة حراريًا (Postbiotics) قد يساعد في تقليل نزيف اللثة وتحسين صحة الفم لدى الأشخاص المصابين بالتهاب اللثة البسيط
يعد الزبادي من أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، وينصح خبراء التغذية بإدراجه ضمن النظام الغذائي اليومي.
تلعب الأمعاء دورًا أكبر بكثير من مجرد هضم الطعام، فهي تضم مليارات البكتيريا النافعة التي تؤثر في كفاءة الجهاز الهضمي، والمناعة.
أصبحت صحة الأمعاء محوراً رئيسياً في عالم التغذية الحديثة، بعدما كشفت الدراسات العلمية عن دورها الكبير في دعم المناعة وتحسين الهضم والتأثير على الصحة العامة.
سلط تقرير نشره موقع EatingWell الضوء على مجموعة من وصفات السموثي التي لاقت رواجًا واسعًا بين القراء وخبراء التغذية، نظرًا لاحتوائها على مكونات تدعم صحة الأمعاء وتحسن عملية الهضم.
يشير الخبراء إلى أن فيتامين D من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ما يعني أن امتصاصه داخل الجسم يختلف عن بعض الفيتامينات الأخرى
كشف تقرير نشره موقع “SciTechDaily” عن نتائج دراسة علمية حديثة تشير إلى أن بعض أنواع البكتيريا النافعة داخل الأمعاء قد تساعد فى تقليل خطر الإصابة باضطرابات النمو العصبي مثل التوحد واضطراب فرط الحركة
أدوية إنقاص الوزن المعتمدة على هرمون (GLP-1) ، أدوات فعالة لإنقاص الوزن وضبط مستوى السكر في الدم، ولكنها قد تؤثر أيضاً على التغذية والهضم.
كشفت تقارير طبية حديثة حقيقة دور البروبيوتيك (البكتيريا النافعة)، وهي كائنات دقيقة موجودة طبيعيًا في بعض الأطعمة مثل الزبادي.
رغم التشابه الكبير بين الزبادي واللبن الرايب في الشكل والطعم، إلا أن الفروق بينهما تتجاوز المظهر الخارجي، لتصل إلى اختلافات جوهرية.
كشفت دراسة طبية حديثة أن الزبادي الطبيعي يعد من الأطعمة الآمنة التي يمكن إدخالها في النظام الغذائي للرضع.
كشفت دراسة علمية واسعة النطاق عن وجود ارتباط بين تناول بعض الأطعمة اليومية الشائعة وانخفاض خطر الوفاة.
كشفت دراسة حديثة أن تناول الأطعمة المخمرة الغنية بالبكتيريا الحية مثل الزبادي ربما يساعد على خفض الكوليسترول الضار وتعزيز صحة القلب إلى جانب تحسين مستويات السكر.
يعمل جهاز المناعة كدرع واقٍ متكامل، لا ينام ولا يهدأ، يحرس خلايا الجسم ليلًا ونهارًا من أي دخيلٍ أو عدوى..
يعاني الكثيرون من ظهور حب الشباب والندبات المصاحبة له، ما يؤثر على المظهر الجلدي والثقة بالنفس. يمكن مواجهة هذه المشكلة عبر تعديل النظام الغذائي، مع التركيز على أطعمة تساعد على تهدئة الالتهابات الجلدية وتحسين تجدد الخلايا، وتجنب أطعمة قد تزيد من حدة البثور.
يُعرف فيروس H1N1 بكونه أحد مسببات الأنفلونزا الموسمية، إلا أن تأثيره لا يتوقف عند الجهاز التنفسي كما يظن كثيرون.
يشكو كثيرون من شعور مزعج بالامتلاء والانتفاخ بعد الأكل، حتى عندما لا تكون الكمية كبيرة.
تُعدّ جرثومة المعدة الملوية البوابية واحدة من أكثر الإصابات البكتيرية شيوعًا في الجهاز الهضمي، إذ تؤثر على بطانة المعدة وتُسبب التهابات مزمنة.
حين نفكر في صحة أطفالنا، غالبًا ما يتجه تركيزنا إلى الطعام الجيد أو تجنب العدوى.