يعيش العالم اليوم على وقع ثورة تكنولوجية متسارعة تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي الثورة التي فرضت ظلالاً من القلق والتهديد الوجودي على الكثير من المهن وأبرزها مهنة الإعلام وصناعة الصحافة التقليدية.
لم يكن صعود الصين كقوة عظمى وليد الصدفة، بل جاء نتاج عقود من العمل الجاد والرؤية الاستراتيجية الثابتة التي جعلتها تكتسب احترام العالم أجمع. هذا المسار الفريد نحو التقدم والاعتماد على الذات لم يبدأ اليوم.