بعيدًا عن الاجتماعات السرية والهياكل التنظيمية، يكشف عالم البيوت جانبًا آخر من طريقة عمل جماعة الإخوان الإرهابية. فداخل هذا العالم، لم تقتصر الروابط على الانتماء الفكرى.
شكلت قضايا المرأة أحد أكثر الملفات إثارة للجدل فى الأدبيات والفتاوى المنسوبة إلى عدد من رموز جماعة الإخوان الإرهابية عبر العقود. وتكشف مراجعة ما نشر فى مجلة «الدعوة»
تحركات التنظيمات الإرهابية لم تعد تقتصر على تنفيذ العمليات، بل امتدت إلى إدارة شبكات التمويل والتجنيد والتخطيط من خارج الحدود عبر كيانات وواجهات
ثلاثون حلقة متتالية فتحت عشرات الملفات التى ارتبطت بجماعة الإخوان الإرهابية، وكشفت عبر وثائق رسمية وأحكام قضائية وتحقيقات وشهادات وتصريحات موثقة جانبًا من الوقائع التى صاحبت وصول الجماعة إلى الحكم، ثم سقوطها
لا تكشف القضايا الإرهابية تفاصيل الجرائم فقط، بل تفتح أيضًا نافذة على ما يدور بعد صدور الأحكام القضائية، حين تتحول ساحات المحاكم إلى معركة أخرى تدور عبر البيانات والتصريحات ومحاولات إعادة تقديم المدانين للرأي العام.
كشفت إجراءات الدولة المصرية عقب ثورة 30 يونيو أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعتمد فقط على البناء التنظيمى أو النشاط السياسى، بل أقامت على مدار سنوات إمبراطورية اقتصادية
ادان مركز سلام لدراسات التطرف، التابع لدار الإفتاء المصرية، بأشد العبارات، الاعتداء الوحشي الذي استهدف مواطنًا مسلمًا في ولاية يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية..
كشفت العديد من التحقيقات الأمنية وأوراق القضايا المرتبطة بعناصر وقيادات جماعة الإخوان والتنظيمات المسلحة المنبثقة عنها، عن لجوء عدد من المتهمين إلى استخدام الملابس النسائية.
أدان الأزهر الشريف، بأشد العبارات، جريمةَ الطعن البشعة التي استهدفت مواطنًا مسلمًا في ولاية يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية بدافع الكراهية الدينية
مثلت أقسام الشرطة والأكمنة الأمنية أحد أبرز الأهداف التى وضعتها جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بها على رأس قائمة عملياتها عقب ثورة 30 يونيو
سقطت جماعة الإخوان الإرهابية من الحكم، لكنها لم تتخل عن العنف، إذ اتجهت إلى إنشاء ودعم كيانات مسلحة حملت أسماء متعددة وتتحرك عبر خلايا صغيرة لتنفيذ عمليات استهدفت مؤسسات الدولة ورجالها.
شكلت شبكات الكهرباء أحد أبرز الأهداف التى تعرضت لاعتداءات إرهابية فى السنوات التى أعقبت ثورة 30 يونيو، بعدما اتجهت العناصر المتورطة فى تلك العمليات
تعقد وزارة الأوقاف عدد (628) مجلس فقه بالمديريات الحدودية تحت عنوان: "فقه الرحمة في تربية الأبناء"، وذلك بمديريتي السويس وشمال سيناء.
شهدت مصر خلال السنوات التي أعقبت فض اعتصامي رابعة والنهضة موجة من الاعتداءات الإرهابية التي طالت عددًا من الكنائس والمنشآت الدينية في محافظات مختلفة،
بعد سقوط حكم جماعة الإخوان الإرهابية فى أعقاب ثورة 30 يونيو، لم تتوقف محاولات التنظيم لاستهداف الدولة المصرية، بل أعاد صياغة أدواته بما يتلاءم مع المتغيرات
في كل مرة تحاول جماعة الإخوان الإرهابية إعادة تقديم نفسها بواجهة جديدة، يعود اسم يحيى موسى إلى الواجهة باعتباره أحد أبرز القيادات المتهمة بإدارة وتنسيق العمل المسلح خارج مصر
على مدار سنوات، حاولت جماعة الإخوان الإرهابية ترسيخ رواية واحدة عن اعتصام رابعة العدوية، قائمة على ادعاء "السلمية" وتصوير الاعتصام باعتباره تحركًا مدنيًا خاليًا من السلاح
لا يمكن فصل إعلان حركة "ميدان" الإخوانية افتتاح مكاتب جديدة فى أوروبا عن المشهد المضطرب الذى تعيشه جماعة الإخوان الإرهابية فى الخارج. فبينما تحاول الحركة
تصاعدت الخلافات داخل جماعة الإخوان الإرهابية بصورة غير مسبوقة، بعدما خرجت إلى العلن اتهامات متبادلة بالاستيلاء على الأموال والابتزاز بين عدد من عناصرها
تُطلق وزارة الأوقاف عدد (26) قافلة دعوية للواعظات بجميع المديريات الإقليمية – عدا مديرية أوقاف السويس – يوم الجمعة الموافق 10/ 7/ 2026م