لم تسقط حرب الخليج الأخيرة من خارج أُفق التوقُّع، ولا وُلِدَت من عدم. كلُّ المقدمات قادت إليها، بغَضّ النظر عن صاحب القرار.
في آخر ضوء من شمس الغروب، حين تتراجع خيوط النهار فوق صحراء أبوصير، ويغطي الصمت أرض مصر القديمة، يبدو هرم ساحورع كأنه ليس بناءً من حجر، بل كأنه كائن حي يستيقظ بعد سبات طويل
لم تعد العلاقات المصرية الإماراتية تقتصر على كونها نموذجًا للتعاون السياسي أو الاقتصادي بين بلدين عربيين، بل أصبحت تمثل شراكة استراتيجية متكاملة تتطور باستمرار
تلقيت اتصالًا هاتفيًا نزل علي كالصاعقة، وما زلت حتى هذه اللحظة غير قادر على استيعاب أن ابن عمتي، الأستاذ سيد ماضي، معلم الأجيال رحل عنا فجأة، بعد أن أفنى عمره في الخير، وغرس في نفوس تلاميذه وأبنائه ومن عرفوه قيما ستبقى ما بقي الأثر.
هل تساءلت يوماً كيف يمكن لرائحة الشاي بالنعناع أن ترمم تصدعات الروح، وكيف لصوت "الست" في العصاري أن يطوي مسافات التعب؟.
قد يشعر البعض بالدهشة لكون أطراف فى إيران وإسرائيل وأمريكا تتفق على استمرار وتغذية الحرب،
التغير الكبير في طبيعة الأزمات، التي انتقلت من حالة الثبات النسبي إلى حالة من “التحور” المستمر والسريع، يفرض بدوره تحولا مماثلا في طبيعة القرار الذي تتخذه الدولة
تبرهن الجهود الوطنية التي يقودها الرئيس السيسي على إدراك عميق بمتطلبات المرحلة؛ فالأمن الشامل لم يعد إجراءً احترازيًا، وإنما أضحى سياسة متكاملة
لا شك أن التصعيد الدائر الآن في ظل انهيار الاتفاق الإطارى يظهر قدرة أمريكية لكن لا زالت إيران تمتلك قوة صاروخية واسعة النطاق قادرة على استهداف المواقع الأمريكية باستمرار،
حين سافرت في رحلة ممتدة بين شتوتجارت وباريس، كنت أحمل في ذهني صورة نمطيّة راسخة عن ألمانيا؛ دولة ارتبط اسمها بالدقة والانضباط واحترام المواعيد>
لم يكن الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني في كأس العالم مجرد انتصار كروي عابر تسجل فيه الأهداف وتحصد من خلاله النقاط، بل كان بمثابة "صدمة إيجابية" استثنائية أعادت صياغة الوعي الجمعي للمصريين.
نسمع كثيرا مقولة " تجمل بالأخلاق" رغبة في الحفاظ على القيم والمبادئ التي شكّلت هوية المجتمع المصري عبر الأجيال، لكن هذه العبارة لا ينبغي أن تظل شعارًا نتناقله في الأحاديث..
ما جرى فى الملعب درسٌ، وما قاله الرئيس حافز، وما نحتاجه أن نكون على قدر الأمرين: نستضىء بالأول؛ لنسير فى الآخَر بلا آخِر.
لا يمكن لأحد في مجال الاعلام أن يغفل الدور الإيجابي الذى قام به الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء و الطاقة المتجددة في إعادة الدور الاعلامى بقطاع الكهرباء من خلال
منذ 2011 ونحن نصرخ هنا فى هذه المساحة، تحذيرا من مواقع التواصل الاجتماعى، الساعية إلى «خلق واقع» من العدم، بديلا عن الواقع الحقيقى، وأن هناك آلاف الوقائع التى تنتشر على هذه المنصات لا تمت للحقائق والواقع على الأرض بأى صلة،
في زمن لم تكن فيه الشواطئ تُقاس بـ "النجوم"، بل بـ "اللمة" التي تضيء النجوم، كان لمصيف زمان طعم آخر، طعم يذوب في الفم كغزل البنات، وينساب في الوجدان كأمواج البحر الهادئة.
مع تزايد انتشار ثورة التكنولوجيا وظهور ظاهرة المواطن الصحفي والمؤثرين الرقميين الذين أصبحوا يملكون القدرة على تشكيل الرأي العام واتجاهاته والتي يمكن في كثير من الأحيان أن تخلق رأيا عاما منفلتا فيثار هنا التساؤل.
البنية التشغيلية لا تستبدل الهرمية بالشبكية، وإنما تعيد دمجهما في منظومة واحدة، بحيث يظل المستوى القيادي مسؤولا عن توجيه المسار العام، بينما تتولى المؤسسات إدارة التفاعلات اليومية فيما بينها بصورة متزامنة
بمناسبة المونديال وكرة القدم، وعودة فريقنا القومى بنتيجة جيدة
يجد الإنسان نفسه في خضم التسارع المتلاحق الذي يطبع القرن الحادي والعشرين، ومع تصاعد ثقافة الاستحقاق واتساع فضاءات المقارنة الرقمية التي تغذيها منصات التواصل الاجتماعي..
ليست كل الجرائم ترتكب بإرادة أصحابها، وليست كل المعارك تخاض بالسلاح، ولكن هناك معارك تدور في صمت داخل الإنسان، لا يسمع صداها أحد، ولا يلمح آثارها المارة في الشوارع أو زملاء العمل أو حتى أقرب المقربين.
هل انهار الاتفاق الإطارى بين وإيران والولايات المتحدة تساؤل هو الأكثر بحثا ونقاشا في ظل تجدد التصعيد العسكري، لكن في – اعتقادى – أن هناك تطورا خطيرا حدث خلال الأيام الماضية قد يجيب عن هذا التساؤل
التمني المحمود يظلُّ شعلةً توقد في أعماق الذات دافعًا للتغيير نحو الأفضل، ونموُّ الأمنيات في خيال المرء يسهم في تشكيل توجهاته الذاتية؛
لم يكن تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لبعثة المنتخب الوطني في مدينة العلمين الجديدة مجرد مراسم بروتوكولية لتكريم فريق عاد من بطولة كأس العالم..
عادت التهديدات المُتبادَلة للواجهة، وتختبئ الرسائل الناعمة فى الكواليس. كعادة الطرفين الثابتة؛ إلَّا من بعض خروقات الرجل غير المُتوقَّع، يخرج بها عن المألوف، لينثر التراب على كعكة الغريم.
لكل مرحلة من مراحل بناء الدول أولوياتها وأدواتها؛ فبعد سنوات من تأسيس البنية الأساسية وإنجاز المشروعات القومية، تبدأ مرحلة أكثر عمقًا، يكون عنوانها بناء منظومة الإدارة الذكية
كانت الفلسفة من الموضوعات التى لم تأخذ مكانها فى حركة النشر العربية، فعلى الرغم من نشر عشرات الكتب فى الفلسفة وكل ما يرتبط بها.
في السياسة لا تكون الرسائل دائمًا كلمات تقال ولا البيانات هي وحدها التي تكشف حقيقة المواقف. أحيانا تكون الرسالة في توقيت قرار أو في زيارة مسؤول أو في مناورة عسكرية أو في اتفاق اقتصادي
فى عصر التوثيق صوتا وصورة، لا يمكن إخفاء الحقائق، ولا تبقى أبواب الاجتهاد فى التفسير مفتوحة، فكان فيما مضى، أى شخص يستطيع أن يستل خنجرا مسموما للتشكيك فى أى شىء،.
يمر الإنسان في حياته بأوقاتٍ يشعر فيها أن الهم قد استولى على قلبه، حتى كأنه لم يترك فيه موضعًا لشيء آخر، فتتزاحم الأفكار، وتختلط المشاعر، ويصبح العقل عاجزًا عن التركيز
تمثل الثقافة ركنا من أركان الأمن القومي ومنظومة لبناء الإنسان وصيانة الوعي وحماية الهوية وترسيخ الانتماء ومواجهة التطرف والشائعات.
في زمن مضى ولم يغادر الوجدان، كانت الحارة لا تنام على صمت، ولا تستيقظ على ضجيج أعمى؛ بل كانت تفتح عينيها على سيمفونية بشرية منغمة، تعزفها حناجر رجال غزلوا من لقمة العيش أغنية
ونحن نتابع مونديال 2026، ونشعر بسعادة وفخر بأداء منتخبنا الوطنى،
كنت أعود من عملى بالقوات المسلحة على فترات زمنية متباعدة لطبيعة العمل بالجيش،
في عمر 10 سنوات، من الصعب على الإنسان فهم معني أن يخلع لاعبه المفضل قميص فريقه ويرتدي قميص النادي المنافس له…
تشهد الدولة المصرية تحولات ملموسة ونجاحات واقعية، تبتعد تمامًا عن الوعود الزائفة والخطط غير المدروسة؛ لتجاوز حقبة من التراجع التنموي سبقت تطلعات الشعب في التغيير البناء
لاشك أن أداء المنتخب المصرى البطولى ساهم بقوة في إظهار صورة مصر والمصريين بشكل مُشرف أمام العالم، وعزز القوة الناعمة المصرية كسلاح للتعبير عن المصريين ومواقفهم،
مشاهد كثيرة يستحق التوقف أمامها في استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم والجهازين الفني والإداري، بمدينة
فى كل حي وقرية هناك طفل يرى نفسه فى صورة محمد صلاح النجم العالمي، أو يحلم بأن يكون الحارس الذي ينقذ منتخب بلاده، أو اللاعب الذي يصنع الفارق...
عندما تمتزج بهجة الإنجاز بروعة المكان، تولد للمجد حكاية جديدة على أرض العلمين، اليوم، لم يكن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للاعبي المنتخب الوطني وجهازهم الفني والإداري مجرد لقاء رسمي عادي..